محمد بن مرتضى الكاشاني

1323

تفسير المعين

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 47 إلى 51 ] فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 ) وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 ) وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 51 ) رَبِّ الْعالَمِينَ [ 46 ] فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ [ 47 ] » « 1 » : يستهزءون . « وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ « 2 » لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 48 ] وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ » : ى ، يا أيّها العالم « 3 » . « ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ » « 4 » : أن يكشف عنّا العذاب . « إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ [ 49 ] « 5 » فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ » [ 50 ] : عهدهم بالاهتداء . « وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ » : مخافة أن يؤمنوا [ به ] « 6 » . « قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي » :

--> ( 1 ) ضحك استهزاء وسخرية - باقر . ( 2 ) أي بعذاب الطّوفان والجراد والقمل والدّم ، كما في الأعراف . ( 3 ) في السّحر - باقر . ( 4 ) من إجابة دعوتك . ( 5 ) بعده . ( 6 ) من نسخة ر .